محمد بن جرير الطبري
120
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
العرش ، فقالت الملائكة : يا رب هذا صوت ضعيف معروف في بلاد غريبة ، قال : أما تعرفون ذلك ؟ قالوا يا رب ومن هو ؟ قال : ذلك عبدي يونس ، قالوا : عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة ، قالوا : يا رب أولا يرحم بما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء ؟ قال : بلى ، فأمر الحوت فطرحه بالعراء . 22712 حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس فلولا أنه كان من المسبحين قال : من المصلين . 22713 حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي الهيثم ، عن سعيد بن جبير فلولا أنه كان من المسبحين قال : من المصلين . 22714 حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية فلولا أنه كان من المسبحين قال : كان له عمل صالح فيما خلا . 22715 حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، في قوله : من المسبحين قال : المصلين . 22716 حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا كثير بن هشام ، قال : ثنا جعفر ، قال : ثنا ميمون بن مهران ، قال : سمعت الضحاك بن قيس يقول على منبره : اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة ، إن يونس كان عبدا لله ذاكرا ، فلما أصابته الشدة دعا الله فقال الله : لولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون فذكره الله بما كان منه ، وكان فرعون طاغيا باغيا فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين قال الضحاك : فاذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة . قال أبو جعفر : وقيل : إنما أحدث الصلاة التي أخبر الله عنه بها ، فقال : فلولا أنه كان من المسبحين في بطن الحوت . وقال بعضهم : كان ذلك تسبيحا ، لا صلاة . ذكر من قال ذلك : 22717 حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو داود ، قال : ثنا عمران القطان ، قال :